موقع إزكي التعليمي - الموسوعة العلمية للطالب

مرحبا بك زائرنا الكريم .. في موقع موسوعة الطالب العلمية
انت لم تقم بتسجيل الدخول بعد فتفضل بالدخول
او التسجيل اذا رغبت بالمشاركة

وشكراً ... ادارة الموقع

سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله أكبر *********** موقع ازكي التعليمي - الموسوعة العلمية للطالب يرحب بكم *********


    (( محمود غنيم ))

    شاطر
    avatar
    mst_2009
    الزعيم العام
    الزعيم العام

    عدد المساهمات : 108
    تاريخ التسجيل : 04/11/2009

    (( محمود غنيم ))

    مُساهمة من طرف mst_2009 في الخميس نوفمبر 05, 2009 1:57 am

    (( محمود غنيم ))

    مولده ونشأته:

    ولد محمود غنيم عام 1901م في قرية مليج وهي إحدى قرى محافظة المنوفية، وتفتَّحت عيناه على خضرة الريف وهدوئه ونقائه وقيمه فتأثر بهذه الطبيعة البكر، فكانت بمثابة رافد من روافد الأصالة والانحياز إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وقد نشأ في أسرة يحترف أفرادُها مهنتَي الزراعة والتجارة، وهي من أكثر المِهَن شيوعًا في الريف المصري.

    تعليمه ودراسته:

    بدأ محمود غنيم حياته التعليمية شأنه شأن الكثيرين من عمالقة الأدب والفكر المسلمين في القرن العشرين في الكُتاب، وحفِظ القرآن الكريم، ثم نهل من علوم العربية والعلوم الشرعية، وبعد مرحلة الكتَّاب التحق وهو ابن الثالثة عشرة بالمعهد الأحمدي الأزهري بطنطا، وظل به أربع سنوات، ثم التحق بمدرسة القضاء الشرعي، وقد ظل فيها أعوامًا ثلاثة، وقبل أن يحصل على شهادتها تم إلغاء دراسته بها، لكنَّه لم يقف عند هذا الحد، فالتحق بأحد المعاهد الدينية ونال منه الشهادة الثانوية، وبعد ذلك التحق بمدرسة دار العلوم، وكان ذلك عام 1925م، وتخرَّج فيها عام 1929م.

    رحلته مع الشعر:

    بدأ محمود غنيم رحلته مع الشعر منذ صباه المبكر، واشتدَّ عوده في فن الشعر حتى استوى على سوقه وتبارت المجلات المختلفة في نشر أشعاره ومن هذه المجلات والجرائد ما هو داخل القطر المصري ومنها ما هو خارجه، فمن المجلات والجرائد داخل مصر: السياسة الأسبوعية، والبلاغ الأسبوعي، والرسالة، والثقافة، والأهرام، والمصري، وأبولو، ودار العلوم...، ومن المجلات خارج القطر المصري: مجلة الحج السعودية، والعُصبة الأندلسية، وكانت تصدُر في البرازيل.

    دواوينه :

    جمع محمود غنيم أشعاره ونَشَرها في دواوين، وكان قد جمع ديوانه الأول وهو "صرخة في واد" عام 1947م، وتقدم به لأول مسابقة شعرية يُعدها مجمع اللغة العربية بالقاهرة ففاز بالجائزة الأولى.
    أما ديوانه الثاني فكان بعنوان: "في ظلال الثورة"، وقد جمعه مما كان ينشره في الصحف والمجلات في المناسبات المتعددة، ونال عنه جائزة الدولة التشجيعية عام 1963م.
    ومن دواوينه كذلك ديوان "رجع الصدى"، وقد اجتهد الشاعر في طباعته لكن القدَر لم يمهله، فانتقل إلى جوار ربه، وتمت طباعة الديوان بعد وفاته (طبع هذا الديوان عام 1399هـ = 1979م، وقد طبعته دار الشعب)، ومن سمات هذا الديوان البارزة تمجيد الكثير من قصائده للمبادئ والقيم الإسلامية التي تأثَّر فيها الشاعر بتاريخ الإسلام العظيم على مر عصوره.

    رحلة مع شعره:

    كان محمود غنيم من الشعراء مرهفي الحس الذين يتأثرون بكل ما حولهم من أشياء وكائنات، وأحداث صغيرة أو كبيرة، أو مؤثرات نفسية يرى الشاعر أنها تجربة حركت نفسه وهزت مشاعره، وفي دواوينه المختلفة نجد صدى يبرز الحروب وأهوالها، كما نجده يكتب الكثير من القصائد التي تتميز بالخفة والدعابة

    والفكاهة، ونجد فيها العَبَرات والرثاء، كما نجد فيها المديح والوصف، ونجد فيها كذلك القصائد الوطنية والإسلامية، والكثير من القضايا الاجتماعية، والأدبية والنقدية، وقد قال الشاعر الكبير "عزيز أباظة" عن ديوان "محمود غنيم" الثاني "في ظلال الثورة" وهو يقدم له: "إنك تحس وأنت تطالع هذا الديوان أنك في متحف رائع للطبيعة تعرض فيه كل ما يخلب اللب ويأسر المشاعر من صور، فكل قصيدة من قصائده أشبه بلوحة رائعة أبدعتها يد صناع، وهيهات أن تجد في بيانه المحكم السبك ما يتجافى عنه الذوق السليم، وتنبو عنه النفس الشاعرة، ومرد ذلك إلى مكونات الشاعر، من ثقافة واسعة متنوعة، وموهبة فطرية تفاعلت معها أسرار الحياة، فلا عجب وقد تكاملت له عناصر الشاعرية المبدعة أن يهيم في كل واد من أودية الشعر، وأن يصبح بحق دعامة راسخة من الدعائم التي ارتفع عليها صرح النهضة الأدبية المعاصرة."

    مسرحياته الشعرية:

    يذكر الأستاذ الدكتور "محمد أحمد سلامة" في تقدمته لديوان "رجع الصدى" أن لـ"محمود غنيم" العديد من المسرحيات الشعرية فيقول: "ومما هو جدير بالذكر أن الشاعر الراحل "محمود غنيم" ربما غاب عن كثير من النقاد والأدباء خمس مسرحيات تسلكه في عداد الشعراء المسرحيين، تسلكه مع "شوقي" و"عزيز أباظة"، وقد سألته في لقائي معه: لماذا لم تمثل مسرحياتك كمسرحيات "شوقي" و"عزيز أباظة"؟ وكان رده: أما "شوقي" فقد مثل له بحكم نفوذه، وأما "عزيز أباظة" فقد مثل له بحكم نفوذ أسرته، أما أنا فلا قريب ولا رحم"، وأكثر هذه المسرحيات مستمد من التاريخ العربي الإسلامي.

    نهجه الشعري وآراؤه النقدية:

    محمود غنيم في شعره يتبع الخليل في أوزانه والشعر العربي على مر عصوره في قوافيه وأغراضه مع تناوله لما جد من موضوعات عصرية، وهو بذلك ينتمي إلى المدرسة التي أطلق عليها بعض النقاد مدرسة المحافظين والتي من زعمائها "البارودي" و"شوقي" و"حافظ إبراهيم" وغيرهم من الأعلام، ويرفض الشعر الحر، ويتضح ذلك من قصيدة له بعنوان: "حديث خرافة" يقول فيها:
    حملنا راية الشعر ,,,,* مدى حين من الدهر
    فرفرف ظلها فوق ,,,,* مدار الأنجم الزهر
    إلى أن جاء نشء بيـ ,,,,* ن مأفون ومغتر
    وقالوا شعركم عبد ,,,,* دعونا نأت بالحر
    فخلينا المجال لهم ,,,,* فدسوا الشعر في القبر

    وله آراء نقدية تبرز هذا النهج الشعري ذكرها مقدم ديوانه "رجع الصدى" مستخلصًا إياها من مقال كتبه "غنيم" في مجلة الهلال بعنوان "الشعر المنحل لا الشعر الحر" وأبرز هذه الآراء يتمثل في:
    أن النقد لابد وأن ينأى عن الميول والأهواء.

    يمجد الشعر الذي يلتزم بالعمود الشعري الذي عرف عن العرب أصالة وصياغة.

    ينكر رأي الذين يعيبون شعر المناسبات؛ لأن كلام الله تعالى- وهو القرآن الكريم- نزل في مناسبات متعددة.
    يرى أن الوضوح لازم في الشعر شأن العرب المطبوعين، وينسج على منوال "البحتري"، والشعر المعقد ليس إلا صدى لنفوس أصحابه المعقدة.

    يستنكر ما يقال إن هذا الغرض قديم، ولا بأس عنده بشعر المدح والرثاء.
    هذه وجهة الشاعر النقدية والتي نراها واضحة في إبداعاته المختلفة من سهولة ممتنعة، ووضوح مقبول، ورقة رائقة، وإنشاده العديد من قصائد المناسبات وكتابته في الأغراض المختلفة من مدح ورثاء وغير ذلك، أما رأي الشاعر في الشعر الحر، فإننا نختلف معه في هذا الرأي.

    وعلى كلٍّ فقد كان "محمود غنيم" صوتًا شعريًا متميزًا في عصرنا الحديث، لم ينل حظه من الشهرة مثلما نالها الآخرون، ونختم الحديث عنه بشكواه من الضيم والإهمال، وانقلاب الموازين لدى الناس في أذواقهم، يقول:
    إلى من أشتكي يا رب ضيمي ,,,,,,,, أرى نفسي غريبًا بين قومي
    لقد هتفوا لـ"محمود شكوكو" ,,,,,,,, وما شعروا بـ"محمود غنيمِ"


    الشهادات العلمية التى حصلت عليها:

    - ليسانس فى اللغة العربية والعلوم الإسلامية، القاهرة دار العلوم، دور مايو 1982م

    - ماجستير فى العلوم الإسلامية مادة الفلسفة، القاهرة، دار العلوم، 1986م

    - دكتوراه فى العلوم الإسلامية مادة الفلسفة الإسلامية، القاهرة، دار العلوم، 1990م



    التدرج الوظيفى:

    - معيد بقسم الفلسفة الإسلامية، دار العلوم، القاهرة.

    - مدرس مساعد بقسم الفلسفة الإسلامية، دار العلوم، القاهرة.

    - مدرس مساعد بقسم الفلسفة الإسلامية، دار العلوم فرع الفيوم، القاهرة.

    - مدرس بقسم الفلسفة الإسلامية، دار العلوم فرع الفيوم، القاهرة.

    - أستاذ مساعد بقسم الفلسفة الإسلامية، دار العلوم فرع الفيوم، القاهرة.

    - قائم بعمل رئيس قسم الفلسفة الإسلامية، دار العلوم، القاهرة.



    العمل خارج جمهورية مصر العربية:

    - أستاذ زائر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم بالمملكة العربية السعودية.

    - إعارة بجامعة الملك سعود – كلية التربية بقسم الثقافة الإسلامية.



    المؤلفات العلمية:

    - الكتب المنشورة:

    § الزهد الإسلامى (مناهجه – قضاياه) ، مكتبة رياض الصالحين.

    § التصرف فى الفكر الإسلامى الحديث، دار العلم للنشر والتوزيع.

    § القضايا الكلامية عند المدرسة السالمية، دار المروة للطبع والنشر والتوزيع.

    § الأساس فى دراسة التصوف الإسلامى، دار المروة للطبع والنشر والتوزيع.

    § الموجز فى علم الكلام، مكتبة الغزالى.



    بحوث نشرت فى مجالات علمية محكمة:

    - توظيف العلوم الطبيعية فى بناء علم كلام الإسلام (المدرسة المصرية) ، دراسات عربية وإسلامية – سلسلة أبحاث جامعية يشرف على إصدارها حامد طاهر.

    - أخلاق الطبيب بين فلاسفة اليونان وحكماء الإسلام، مجلة الباحث.

    - ابن تيمية مصادره ومنهجه فى تحليلها، مجلة معهد المخطوطات العربية – القاهرة.

    - مصنفات الحنابلة فى العقيدة الإسلامية دراسة تحليلية، مجلة دراسات تصدر عن عمادة البحث العلمى بالجامعة الأردنية.

    - جهود المحدثين فى تأسيس علم الأخلاق فى الإسلام، مجلة كلية دار العلوم بالفيوم.



    بحوث ألقيت فى مؤتمرات علمية:

    - بيان تلبيس الجهمية فى تأسيس بدعهم الكلامية لابن تيمية، دراسة فى منهج المعارضة والرد، المؤتمر العلمى الرابع لكلية دار علوم – جامعة القاهرة فرع الفيوم.

    - التنوير الإسلامى مفهومه / مقوماته / أهدافه، المؤتمر العلمى الخامس لكلية دار العلوم – جامعة القاهرة.

    - جدلية العلاقة بين الثابت والمتغير فى الثقافة الإسلامية، المؤتمر الدولى السابع للفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم – جامعة القاهرة – فرع الفيوم.

    - دافعية العقيدة الإسلامية ودينامكيتها فى البناء الحضارى، المؤتمر الدولى الثامن للفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم – جامعة القاهرة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 6:59 pm