موقع إزكي التعليمي - الموسوعة العلمية للطالب

مرحبا بك زائرنا الكريم .. في موقع موسوعة الطالب العلمية
انت لم تقم بتسجيل الدخول بعد فتفضل بالدخول
او التسجيل اذا رغبت بالمشاركة

وشكراً ... ادارة الموقع

سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله أكبر *********** موقع ازكي التعليمي - الموسوعة العلمية للطالب يرحب بكم *********

    المعاجم اللغوية

    شاطر

    mst_2009
    الزعيم العام
    الزعيم العام

    عدد المساهمات: 108
    تاريخ التسجيل: 04/11/2009

    المعاجم اللغوية

    مُساهمة من طرف mst_2009 في الخميس نوفمبر 05, 2009 1:49 am

    المعاجم اللغوية
    تعريف المعجم
    المعجم أو القاموس: كتاب يضم أكبر عدد من مفردات اللغة ويبين شرحها وتفسير معانيها، مصحوبة ببيان اشتقاقها، وطريقة نطقها وشواهد تبين مواضع استعمالها، والسياق الذي وردت فيه، على أن تكون المواد مرتبة ترتيباً خاصاً، إما على حروف الهجاء أو الموضوع.

    وترجع كلمة (معجم) إلى مادة (أعجم) وتعني إزالة عموض الكلمات وإيضاح معناها.
    تتنوع المعاجم حسب الغرض الذي ألفت من أجله، وهناك أنواع كثيرة، ولكنا نتوقف عند أهم هذه الأنواع:
    1-المعاجم اللغوية:
    المعجم اللغوي كتاب يذكر مفردات اللغة، مرتبة على حروف الهجاء، وفق نمط معين من الترتيب، ويبين معانيها وكيفية ورودها في الاستعمال، ويضبط بنيتها ويذكر مشتقاتها. وهذا النوع من المعاجم هو الذي سيكون موضوع دراستنا؛ نظراً لأهميته لكل مشتغل بالتحرير العربي.
    2- معاجم المعاني أو الموضوعات:
    وهذا النوع من المعاجم يرتب الألفاظ اللغوية حسب معانيها أو موضوعاتها، ففي مادة (نبات) مثلاً تضع كل مسميات النبات وما يتعلق به، وفي مادة (لون) نجد كل ما تضمه اللغة من أسماء الألوان بدرجاتها المختلفة. كما أنها تساعدنا في معرفة الفروق الدقيقة بين المترادفات اللفظية، وفي الوقت ذاته تعيننا على اختيار اللفظة الدقيقة للتعبير عن المعنى المراد بوضوح تام.

    ومن هذه المعاجم يذكر على سبيل المثال:
    1- المخصص لابن سيده الأندلسي.
    2- الفروق اللغوية لأبي هلال العسكري.
    3- فقه اللغة لأبي منصور الثعالبي.

    3- معاجم المصطلحات أو المعاجم المتخصصة:
    التي تجمع ألفاظ علم معين ومصطلحاته أو فن ما، ثم تشرح كل لفظ أو مصطلح حسب استعمال أصله والمتخصصين به . فهناك معاجم للطب وأخرى للهندسة وثالثة للزراعة، ورابعة لعلم النفس، وهكذا... وتوجد معاجم خاصة بفنون اللغة والنحو والصرف والأدب، والبلاغة والنقد، نرجع إليها حتى يتحدد لنا مفهوم المصطلح، ومنها معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب لمجدي وهبه وكامل المهندس.

    4- المعاجم الاشتقاقية:
    التي تبحث في أصول اللغة، فتدلنا إن كانت الكلمة عربية الأصل أم فارسية، أم يونانية... إلخ، ففي العربية –مثلاً- ألفاظ كثيرة ترجع إلى اللغة السامية الأولى مثل: أخ، أمّ، وهناك كلمات دخلت قديماً من التركية واليونانية والفراسية، وأخرى دخلت حديثاً من الإيطالية والفرنسية والإنجليزية، وهدف هذا النوع من المعاجم إيضاح أصل كل كلمة من كلمات المعجم.
    5- معاجم الترجمة:
    أو المعاجم الثنائية اللغة التي تجمع ألفاظ لغة أجنبية لتشرحها واحداً واحداً، وذلك يوضح أمام كل لفظ أجنبي ما يعادله في المعنى من ألفاظ اللغة القومية وتعابيرها. ويلحق بهذا النوع، المعاجم المتعددة اللغات التي تعطي المعنى الواحد بألفاظ عدة لغات في آن واحد. كما أنه ظهرت في عصرنا الحديث أنواع عكسية لهذا النوع من المعاجم، نعني به المعاجم التي ترتب ألفاظ اللغة القومية على نمط معين، ثم تأتي بما يرادفها بلغة أجنبية أو أكثر، ففي المكتبة العربية مثلاً نجد معاجم عربية–إنجليزية، وأخرى إنجليزية-عربية، وثالثة فرنسية-عربية، ورابعة عربية-فرنسية... إلخ، ولا يخفى علينا أن الغاية من المعاجم العكسية تسهيل التكلّم والكتابة باللغات الأجنبية.
    2. أهمية المعاجم اللغوية
    المعاجم اللغوية مراجع لا غنا عنها لكل مثقف أو باحث، يحتاج إليها الناشئ، والأديب المبدع، والعالم المتخصص، على السواء، فينبغي أن لا تخلو منها مكتبة خاصة أو بيت فيه أفراد يتعلمون ويدرسون.

    ومكتبتنا العربية غنية بالمعاجم القديمة والحديثة، مطوّلة ومختصرة؛ لأن العرب سبقوا كثيراً من الأمم إلى هذا النمط من التأليف، وبذلوا جهوداً عظيمة في جمع مفردات اللغة العربية وترتيبها وتصنيفها، فأصبحت لدينا معاجم صغيرة تقتصر على جزء واحد، وأخرى متوسطة في جزأين أو ثلاثة، وقد تصل الضخمة منها إلى عشرين مجلداً.



    وظيفة المعجم اللغوي
    1. شرح معاني المفردات بوضعها في سياقات متعددة، فهي المصدر الأساس الذي يأخذ بأيدينا إلى الكشف عن معنى لفظة نجهل تفسيرها، أو نريد معرفة معناها صحيحاً دقيقاً لنتعرّف استعمالها، ونهتدي إلى السياق المناسب الذي وردت فيه.

    2. بيان ضبط مختلف الكلمات التي لا يظهر لنا وجه الصواب فيها، ولاسيما الأسماء الجامدة –وكثيراً من أسماء الأعلام والبلدان والأفعال الثلاثية خاصة، فكم من فعل ثلاثي وقفنا حائرين أمام معرفة حركة العين في ماضيه أو مضارعه، أو معرفة مصدره، وما لهذا المصدر من صور وأشكال، وعندئذٍ لن نجد بغيتنا إلّا في معجم من معاجم الألفاظ.

    3. بيان كيفية كتابة الكلمة في حالة اختلاف النطق عن الكتابة كما في: الله – الرحمن – السموات – هذا – لكن.

    4. دراسة أصوات اللغة بوصفها عاملاً مساعداً على توضيح المعنى.

    5. تقديم معلومات نحوية أساسية مثل: تعدّي الفعل ولزومه.

    6. تقويم معلومات صرفية أساسية عن الكلمة (نوعها – تصريفاتها).

    7. تقديم الصور لكل ما يحتاج شرحه إلى ذلك.

    8. التنبيه برموز معيَّنة على الفصيح والمعرّب والدخيل والمولد من الألفاظ.

    9. بيان بعض مصطلحات العلوم والفنون.

    10. ذكر الشواهد من القرآن والحديث النبوي والشعر العربي الفصيح لتوضيح المعنى.

    وأول من وضع معجماً في اللغة العربية: الخليل بن أحمد الفراهيدي المتوفي سنة 175هـ وسمّى كتابه (العين) باسم أول باب فيه. ثم تتابع مؤلفوا المعاجم من بعده حتى اليوم، مع اختلاف طرقهم في ذلك، وما زالت حركة التأليف اللغوي دائبة مستمرة بلا توقف تساير التطور وتماشي الزمن.
    أهم طرق ترتيب المعاجم اللغوية





    المعاجم اللغوية أنواع شتى؛ لأن أصحابها سلكوا –على مر العصور- طرقاً مختلفة في ترتيبها وتبويبها ويهمنا هنا نوعان:
    1- ترتيب الكلمات بحسب أوائل أصولها المجرّدة.
    2- ترتيب الكلمات بحسب أواخر أصولها.

    وسوف نفصل الكلام على هاتين الطريقتين في الصفحات التالية ذاكرين كيفية معرفة أصول الكلمات المجردة، مع الإشارة إلى أشهر المعاجم التي تسير على كل طريقة.

    1.5.2 أولاً: ترتيب الكلمات بحسب أوائل أصولها:

    تقوم هذه الطريقة على ترتيب الأصول للكلمات ترتيباً هجائياً على النسق التالي المعروف حتى اليوم:

    أ، ب، ت، ث، ج، ح، خ، د، ذ، ر، ز، س، ش، ص، ض، ط، ظ، ع، غ، ف، ق، ك، ل، م، ن، هـ، و، ي.

    مع مراعاة أوائل تلك الأصول من جهة، وما بعد هذه الأوائل –على الترتيب- من جهة أخرى.

    وعلى هذا، فإن كلاً من الأصلين (سحر) وَ (سخط) يُذكر في باب السين، ولكن (سحر) يأتي قبل (سخط) لأن الحاء قبل الخاء.

    كما أن (عبث) يذكر قبل (عبد) في باب العين، لأن الثاء قبل الدال.

    فإذا اتفق الأصلان في الحرف الأول، روعي الحرف الثاني منهما في الترتيب، وإذا اتفقا في الحرفين الأول والثاني، روعي الثالث، وهكذا...

    وأشهر المعاجم التي تسير على هذه الطريقة:

    أساس البلاغة: للزمخشري ( - 538 هـ)، والمُغِرب: للمطرّزي ( - 610 هـ)، والمصباح المنير: للفيومي ( - 770 هـ)، وهي معاجم قديمة.

    محيط المحيط: لبطرس البستاني ( - 1883م)، وأقرب الموارد: لسعيد الشرتوني ( - 1912م)، والمنجد: للويس معلوف ( - 1946م)، ومتن اللغة: لأحمد رضا ( - 1953م)، والمعجم المدرسي: لزين العابدين التونسي، والمعجم الوسيط: الذي نشره مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وهذه كلها معاجم حديثة.

    والطريقة العامة في استخراج الكلمة في هذا النوع من المعاجم، القديمة والحديثة، هي:

    تجريد الكلمة من الزوائد:

    الكلمات (إذا كانت إسماً أو فعلاً أو نوعاً من المشتقات): إما أن تكون مجردة: أي جميع أحرفها أصلية، ولا يستغنى عن حرف منها مثل (جلس، عرف، تمر) وإما أن تكون مزيدة: وهي ما زيد فيها حرف أو أكثر على حروفها الأصلية، أو ضعّف فيها حرف أصلي مثل (أكرم، استقبل، عاون، كسّر، صحراء، الخلاف، فاروق).

    الحرف الزائد قد يكون في أول الكلمة أو في وسطها أو في آخرها.

    حروف الزيادة عشرة جمعت في كلمة (سألتمونيها) أو في (تسليم وهناء).

    إذا أردنا تجريد الكلمة من الزيادة يجب اتباع الخطوات التالية:

    الإتيان بالماضي إذا كانت الكلمة فعلاً مضارعاً أو أمراً مثل: استخراج ماضيها (استخرج).

    إذا كانت الكلمة جمعاً أو مثنى نردها إلى المفرد، كتابان – كُتُب – كتاب.

    إخضاع الكلمة للميزان الصرفي (فعل) فما قابل الفاء هو أول الكلمة وما قابل العين هو الحرف الثاني وما قابل اللام هو الحرف الثالث وما زاد عن ذلك هي الأحرف الزائدة.

    استقبل – استفعل.

    القاف تقابل (الفاء) والباء تقابل (العين) واللام تقابل (اللام) إذاً أصل الكلمة (قبل) وَ (تقابل) على وزن (تفاعل) فالقاف تقابل (الفاء) والباء تقابل (العين)، واللام تقابل (اللام). فأصل الكلمة (قبل) وما زاد عليها فهو زائد.

    و (كِتاب) على وزن (فِعال) – الكاف تقابل الفاء، والتاء تقابل العين، والباء تقابل اللام، فأصل كلمة كتاب (كتب).

    فك التضعيف:

    إذا كان في الكلمة تضعيف، يجب أن يفك، فكلمة (مدّ) تصبح (مدد) وكلمة (عدّ) تصبح (عدد) وكلمة (أُمّ) تصبح (أُمم).

    رد حرف العلة إلى أصله:

    إذا كان في وسط الكلمة أو آخرها ألف يجب معرفة أصل هذه الألف وأصلها إما أن يكون

    واواً أو ياء. وهناك بعض القواعد التي يعرف بها أصل الألف:

    الرجوع إلى صيغة المضارع فالفعل: (قال) أصل ألفه واو لأن مضارعه (يقول) والفعل (باع) أصل ألفه ياء لأن مضارعه (يبيع) والفعل (دعا) أصل ألفه واو لأن مضارعه (يدعو) والفعل (مشى) أصل ألفه ياء لأن مضارعه (يمشي).

    الإتيان بالمصدر: رمى – رمياً، سعا – سعياً.

    الإسناد إلى ضمير الرفع المتحرك: دعا – دعوتُ، رما – رميتُ، سعى – سعيتُ.

    د. الإسناد إلى ألف الإثنين. دعا – دعوا، رمى – رميا، سعى – سعيا.

    هـ.الأسماء إذا كانت مفرداً ثنيّت أو جمعت جمع مؤنث سالم، مثل: عصا – عصوان، عصوات، فتى – فتيان. فأصل الألف في (عصى) هو الواو وأصل الألف (فتى) هو الياء وإذا كانت الكلمة جمعاً ردت إلى المفرد لمعرفة أصل الألف مثل: القرى تصبح (قرية).

    ردّ ما حذف من الكلمة إليها:

    وذلك باتباع الخطوات التالية:

    إذا كانت الكلمة فعلاً تأتي بالماضي المجرد مثل: قف – وقف، قل – قال، أدع – دعا.

    معرفة أصل الألف إذا كان الحرف الثاني أو الثالث (ألفاً).

    إذا كانت الكلمة اسماً ثلاثياً مختوماً بتاء مربوطة فأغلبها عوض عن الواو المحذوفة مثل: صفة (وَصَف) جهة (وجه) صلة (وصل) سِنة (وسن) عِدة (وعد).

    الألفاظ الثنائية ترد إلى أصلها الثلاثي مثل دم (دمي) يد (يدي) أب (أبو) أخ (أخو).

    ردّ الحروف المبدلة إلى أصلها:

    أولاً: الكلمات التي صدّرت بالتاء المبدلة من الواو أو الياء، مثل: اتجه – اتصل – اتسر. هذا النوع من الكلمات يبحث عنه في باب الواو أو الياء لأن الواو أو الياء إذا وقعتا قبل تاء (الافتعال) وما تصرّف منه تحولتا إلى تاء. والقياس أن تأتي هذه الكلمات بالواو أو الياء.

    أو تجه – أو تصل – أيتسر – ولكن النطق بها ثقيل كما ترى لذلك أبدلت الواو والياء فيها ثم أدغمتا في تاء (افتعل) والأصل: وجه – وصل – يسر.

    وهذا الإبدال يحدث أيضاً في المشتقات فتقول: اتجاه – متّجه، اتّصال – متصل... إلخ.

    ثانياً: الكلمات التي أبدلت فيها تاء افتعل طاء: ويحدث هذا التبديل في كل فعل ثلاثي مبدوء بصاد أو ضاد، أو طاء، أو ظاء، مثل: الفعل الثلاثي صيغة افتعل القياسية الصيغة المبدلة

    صحب اصتحب اصطحب

    ضرب اضترب اضطرب

    طلع اطتلع اطّلع ظلم اظتلم اظطلم

    وينطبق هذا على مشتقات افتعل مثل: مضطرب، اطلاع – مطلع، اصطلاح – مصطلح.

    ثالثاً: الكلمات التي أبدلت فيها تاء (الافتعال) دالاً:

    ويحدث هذا التبديل في كل فعل ثلاثي مبدوء بدال أو ذال أو زاي مثل: الفعل الثلاثي صيغة افتعل القياسية الصيغة المبدلة

    دعا ادتعى ادّعى

    ذكر اذتكر اذدكر

    زحم ازتحم ازدحم

    زان ازتان ازدان

    ترتيب الكلمات في هذه المعاجم:

    رتب مؤلفوا هذه المعاجم الكلمات مجردة من أحرف الزيادة طبقاً لتسلسل الحروف الهجائية ولما كانت ثمانية وعشرين حرفاً جاءت الأبواب في هذه المعاجم ثمانية وعشرين أيضاً تبدأ (بالهمزة) وتنتهي (بالياء)، يبدأ بباب (الهمزة) مثلاً فيذكر الكلمات التي أولها همزة وثانيها باء وهكذا، ثم ينتقل إلى باب (الباء) متّبعاً الطريقة نفسها. وعلى هذا يكون ترتيب هذه الألفاظ على الوجه التالي:

    1- دلب 2- دلث 3- دلج 4- دلق 5- دلّ وكلها في باب الدال.

    1- صبأ 2- صبّ 3- صبر 4- الصبح وجميعها في باب الصاد.



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 28, 2014 1:08 pm